وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ــ صرّح الخبير في الشؤون السياسية حسن هاني زاده بأن الهجمات الأمريكية، التي دخلت يومها العاشر، تعكس عجزًا ميدانيًا واضحًا وفشلًا في تحقيق الأهداف المعلنة، مشيرًا إلى أن استهداف المناطق السكنية والمستشفيات والمدارس يأتي نتيجة غياب استراتيجية عسكرية فعّالة، ويشكّل انتهاكًا صريحًا للقانون الدولي واتفاقيات جنيف.
وأضاف أن القوات المسلحة الإيرانية تمتلك الجاهزية الكاملة للرد على مختلف السيناريوهات، مؤكدًا أن لديها خططًا مقابلة لأي تحرك أمريكي. كما أشار إلى أن التطورات الأخيرة في المنطقة أثرت على حركة الملاحة في مضيق هرمز، الأمر الذي انعكس على أسواق الطاقة ورفع أسعار النفط، محذرًا من التداعيات الاقتصادية التي قد تطال الولايات المتحدة والدول الغربية.
وأوضح هاني زاده أن واشنطن أخفقت، منذ بداية الحرب، في تحقيق أهدافها، معتبرًا أن المواجهة الحالية لا تقتصر على الولايات المتحدة، بل تشمل مشاركة مباشرة وغير مباشرة لنحو ثلاثين دولة، وهو ما يجعلها، بحسب وصفه، «حربًا عالمية ضد إيران». وأضاف أن قوة الردع الإيرانية تستند إلى عاملين رئيسيين هما كفاءة القوات المسلحة ودعم الشعب، مؤكدًا أن محاولات الضغط عبر استهداف المدنيين لن تدفع إيران إلى التراجع.
وفي ختام حديثه، أشار إلى أن المواقف الصادرة عن كبار المسؤولين الإيرانيين تعكس وحدة الموقف السياسي في مواجهة التصعيد، لافتًا إلى أن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى طهران تكتسب أهمية خاصة في ظل الظروف الإقليمية الراهنة، وقد تفتح المجال أمام جهود تهدف إلى احتواء التوترات وتعزيز الاستقرار في المنطقة.
.........
انتهى/ 278
تعليقك